للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال أبو حاتم: "صدوق قد تغير، فكان"١" كلما لقن تلقن""٢"، وقال أبو داود: "حدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل لها""٣".

٣٦١- "خ م" همام "٤" بن يحيى البصري"٥":


= تغيره وقبوله التلقين، وكذلك ما ذكر عنه أبو داود من أنه حدث بأحاديث لا أصل لها، إنما كانت بعد قبوله التلقين كما ذكر أبو داود نفسه وراجع التهذيب، ١١/٥٣، وأما أخذ الأجرة فكلام الأئمة فيه معلوم.
١ في "ز" وفي الباقي: "وكان".
٢ الجرح والتعديل ٩/٦٦-٦٧، وهو بتمامه: "لما كبر تغير، وكل ما دفع إليه قرأه، وكلما لقن تلقن، وكان قديماً أصح، كان يقرأ من كتابه".
٣ الميزان، ٤/٣٠٢، والتهذيب: ١١/٥٢-٥٣، وقال الذهَبِيّ في الكاشف: "الحافظ خطيب دمشق وعالمها ... "، وفي المغني: "خطيب دمشق ومقرؤها، ثقة، مكثر، له ما ينكر"، وفي الميزان: " ... صدوق مكثر له ما ينكر"، ورمز للعمل على توثيقه.
٤ في "ي": "هشام" وهو تصحيف.
٥ ع همام بن يحيى العوذي البصري، مات سنة ١٦٤هـ أو نحوها، احتج به الأئمة الستة كلهم.
روى عن: الحسن، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير ...
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم ...
حاصل أقوال الأئمة فيه:
الحاصل أنه ثقة، وثقوه واحتجوا به، وكلام بعضهم في حفظه يقتضي أن يكون في =

<<  <   >  >>