وقد اختلف الأئمة في الاحتجاج به، واحتج به كثير منهم، والذي يظهر لي أنه يحتج به فيما صرح فيه بالسماع، لأنه مدلس، لكن، ما يتفرد به ليس في أعلى درجات الثبوت، ولعله يكون في درجة الحسن، وقد رمي بالتشيع والقدر، والله أعلم، ترجمته في الميزان: ٣/٤٦٨-٤٧٥، والمغني: ٢/٥٥٢-٥٥٣، والتهذيب: ٩/٣٨-٤٦. ١ قال في المغني: ٢/٥٥٢: "أحد الأعلام، صدوق قوي الحديث، إمام لا سيما في السير، وقد كذبه سليمان التيمي، وهشام بن عروة، ومالك، ويحيى القطان، ووهيب وأما ابن معين فقال: ثقة ليس بحجة، وكذا قال النسائي وغير واحد ... "، وفي الكاشف: "كان صدوقاً من بحور العلم، وله غرائب في سعة ما روى تستنكر، واختلف في الاحتجاج به، وحديثه حسن، وقد صححه جماعة ... "، وقال في الميزان: "وهو صالح الحديث، ما له عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المقطعة والأشعار المكذوبة"، وقال: "فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئاً، وقد احتج به الأئمة، والله أعلم. ٢ تاريخ الدوري عن ابن معين: ٣/٢٢٥ رقم ١٠٤٧.