للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٩٢- وعن علي رضي الله عنه قال: "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خَاخٍ، فإن بها ظعينة١ معها كتاب، فخذوه منها، قال: فانطلقنا تَعَادَى بنا خيلُنا، حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة٢. قلنا [لها] : أخرجي الكتاب. قالت٣ ما: معي كتاب. فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب٤. قال: فأخرجته من عِقاصها٥. فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بَلْتَعَة إلى ناس بمكة من المشركين٦ يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال [رسول الله صلى الله عليه وسلم] : يا حاطب ما هذا؟ قال: يا رسول الله لا تعجل علَيَّ، إني كنت امرأ مُلْصَقاً في قريش - يقول: كنتُ حليفاً - ولم أكن من أنفسها. وكان معك من المهاجرين من لهم بها قرابات يحمون أهليهم وأموالهم فأحببتُ إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون قرابتي، ولم أفعله ارتدادا عن ديني، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَا إنه قد صدقكم، فقال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا


١ كتبت الظعينة بالضاد في الموضعين هكذا "ضعينة".
٢ كتبت الظعينة بالضاد في الموضعين هكذا "ضعينة".
٣ في المخطوطة "قال"، وهو سهو من الناسخ.
٤ أي لنجردنك من ثيابك إن لم تخرجي الكتاب.
٥ أي ضفائرها.
٦ في المخطوطة "إلى أناس من المشركين بمكة".

<<  <  ج: ص:  >  >>