(٢) وكان معن بن زائدة قد أعطى مروان بن أبي حفصة ألف دينار على بيته فيه: معن بن زائدة الذي زيدت به ... فخرا إلى فخر بنو شيبان انظر الأغاني ١٠/ ٨٦، و ٩١، والعقد الفريد ٢/ ١٦٦، ووفيات الأعيان ٥/ ٢٤٧ والحوار فيها بين المنصور ومعن، وفي سياق الخبر خلاف. ٥٩٦ - انظر الأغاني ١٠/ ٣٠٤،٣٠٥. (٣) هرم بن سنان بن أبي حارثة المريّ، من أجواد العرب في الجاهلية، يضرب به المثل. اشتهر هو وابن عمه الحارث بن عوف بدخولهما في الإصلاح بين عبس وذبيان وفيهما قال زهير قصيدته: أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلّم وكان هرم قد حلف ألا يمدحه زهير إلا أعطاه، ولا يسأله إلا أعطاه، ولا يسلم عليه إلا أعطاه، فاستحيا زهير مما كان يقبل منه، فكان إذا رآه في ملأ قال: عموا صباحا غير هرم، وخيركم استثنيت. الأغاني ١٠/ ٢٨٨، الأعلام. (٤) الديوان صفحة (٣٦) ورواية البيت فيه: -