(٢) أكثم بن صيفي حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين، أدرك الإسلام وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون الإسلام، فمات في الطريق، وهو المعني بالآية وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اَللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللهِ [النساء:١٠٠]. الأعلام. ٥٢٩ - ديوان الهذليين صفحة ٣. والبيت قاله أبو ذؤيب ضمن قصيدة وقد هلك له خمسة بنين في عام واحد أصابهم الطاعون، وفي رواية: وكان له سبعة بنين شربوا من لبن شربت منه حيّة ثم ماتت فيه فهلكوا في يوم واحد، مطلعها: أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع (٣) أبو ذؤيب خويلد بن خالد، من بني هذيل بن مدركة، شاعر فحل مخضرم، سكن المدينة واشترك في الغزو والفتوح، وعاش إلى أيام عثمان فخرج إلى إفريقية-