للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمنْ عَذَابِ النَّار، وَمنْ فِتْنهِ الْمَحْيَا وَالْمَمَات، وَمنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ" (١).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣).

١٠٢٣ - أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ثَنَا ابْن أَبِي مَرْيَمَ، أَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ (٤)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زيدٍ أَبِي عَتَّابٍ (٥) وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا، وَلا تَعُدُّوهَا شَيْئًا، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ" (٦).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِرُوَاتِهِ عَنْ آخِرِهِمْ غَيْرَ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَهُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ سَكَنَ مِصْرَ (٧)، وَلَمْ يُذْكَرْ بِجَرْحٍ (٨).


(١) إتحاف المهرة (١٦/ ٨٨ - ٢٠٤٢٩).
(٢) في التلخيص: "على شرط مسلم".
(٣) بل أخرجاه؛ البخاري (٢/ ٩٩) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام به: "كان رسول الله يدعوا ويقول" بنحوه، وأخرجه مسلم (٢/ ٩٣) عن حديث الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة، وعن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع".
(٤) في (ح)، والتلخيص: "نافع عن يزيد".
(٥) في (د): "زيد أبي غياث"، وهو: زيد بن أبي عتاب، ويقال زيد أبو عتاب. من رجال الهذيب.
(٦) إتحاف المهرة (١٤/ ٦٤٠ - ١٨٣٨٩).
(٧) كذا قال المصنف ، وقد استغربها مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (١٢/ ٣٢٥) فقال: "قال الحاكم لما خرج حديثه - (٨٦٧) -: هو من ثقات المصريين، وفي موضع آخر: شيخ من أهل المدينة، سكن مصر، كذا ذكره فينظر"، وهو مدني قدم البصرة، وقال ابن حجر في التهذيب (١١/ ٢٢٨): "وكأنه جعله مصريا لرواية أهل مصر عنه".
(٨) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: قد قال البخاري: إنه منكر الحديث، وهذا كاف في=

<<  <  ج: ص:  >  >>