(٢) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: لا فإن خالدا عن معاذ منقطع". وقال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: علته الانقطاع بين خالذ ومعاذ، وإنما استشهد مسلم يقية في شيء يسير مع كثرة حديثه، وقد أمن تدليسه، لتصريحه في هذا بالتحديث، لكن ينظر في حديث بحير عن خالد، لأن بقية كان يسوي، وعلى تقدير أن مسلمًا يخرج لبقية في المتابعات، لا يعم جميع حديثه إلا إن توبع من جهة يوثق بها، وهذا الحكم غريب جدًّا، فكيف يكون أصلا يحتج به على شرط الصحيح؟! ومع ذلك في أحمد بن الفرج مقال"، وقال أبو حاتم الرازى في المراسيل (ص ٥٢): "خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرسل، وربما كان بينهما اثنان"، وبحير بن سعد ثقة لكن لم يخرج له مسلم. (٣) هو: إبراهيم بن الحسين بن علي، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي، المعروف بابن ديزيل. (٤) هو: زبيد بن الحارث اليامي. عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى. (٥) إتحاف المهرة (١٠/ ٥٨٥ - ١٣٤٦٠) وانظر الإختلاف في إسناده في المجتبى (٣/ ٢٤٧، ٢٤٦، ٢٣٥،٢٤٤،٣٤٥).