للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا يرى طرفاه. ذكره عبد الرزاق، عن همام في كتاب الصلاة عن ابن التيمي، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي عنه، وذكره في الشعب من حديث عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سليمان التيمي عن النهدي به، وعن أبي برزة الأسلمي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبد أذن في الأرض فتبقى شجرة، ولا مدرة، ولا تراب، ولا شيء إلا استجلاه البكاء لقلة ذاكر الله في ذلك المكان. ذكره الإمام أبو بشر إسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني في فوائده، وعن ابن عمر قال - صلى الله عليه وسلم -: تفتح أبواب السماء لخمس: الأذان، وقراءة القرآن … الحديث، ذكره في الأوسط. وقال: لم يروه عن عبد العزيز بن رفيع إلا حفص بن سليمان، تفرد به عمرو بن عون، وعن أنس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا أذن في قرية أمنها الله تعالى من عذاب ذلك اليوم، أنبأنا به المسند المعمر تقي الدين محمد بن عبد الحميد قراءة عليه، وأنا أسمع، أنبأنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي العز، أنبأتنا فاطمة بنت سعد الخير، أنبأتنا فاطمة الجوزدانية، أنبأنا ابن ريذة، أنبأنا أبو القاسم، ثنا صالح بن شعيب أبو شعيب الزاهد، ثنا بكر بن محمد القرشي، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمارة بن سعد المؤذن، عن صفوان بن سليم عنه، وقال في الأوسط: لم يروه عن صفوان إلا عبد الرحمن بن سعد، تفرد به بكر، ورواه أيضا من حديث ثابت عنه بلفظ: يد الله فوق رأس المؤذن، وإنه ليغفر له أين بلغ. وقال: لم يروه عن ثابت إلا عمر بن حفص، وعن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى

<<  <  ج: ص:  >  >>