وهذا اضطراب بين جماعة من الثقات لا يضرّ، وإنّما العلّة في الأحوص نفسه فإنّه ضعيف الحفظ. وآخر عند الطبراني في "الأوسط" (٥٥٩٨) عن ابن عمر بسند فيه الفضل بن موفّق فيه ضعف. وله شاهد عند الطبراني في "الكبير" (٨/ ١٧٨/ ٧٧٤١) و"الشاميّين" (٨٨٥) من حديث أبي أُمامة بسند قوّاه المنذري والهيثمي وهو كما قالا. وإلى تقويته مال الترمذي والبغوي والمنذري والنووي والهيثمي والعسقلاني وشاكر والألباني. (١) في خ: "التبكير إليها"، والأولى ما أثبتّه من م ون وط. (٢) فيما رواه: البخاري (١١ - الجمعة، ٤ - فضل الجمعة، ٢/ ٣٦٦/ ٨٨١)، ومسلم (٧ - الجمعة، ٢ - الطيب والسواك يوم الجمعة، ٢/ ٥٨٢/ ٨٥٠)؛ من حديث أبي هريرة. (٣) (موضوع). رواه: ابن زنجويه في "الترغيب" (٣/ ٣٥٩ - فيض)، والحارث (٣/ ٣٥٩ - فيض)، وأبو نعيم في "أصبهان" (٢/ ١٩٠)، وابن الأعرابي، والقضاعي (٧٨ و ٧٩)، وابن عساكر؛ من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي، عن مقاتل، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس … رفعه. وهذا ساقط فيه علل: أولاها: الهاشميّ هذا هالك صاحب نسخة موضوعة. والثانية: مقاتل هو ابن سليمان كذّبوه. والثالثة: أنّه رواه الفاكهي (٧٩٥) من طريقين إحداهما قويّة عن الضحّاك من قوله لم يجاوزاه. ورواه: ابن حبّان في "المجروحين" (٣/ ٩٠)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٨)، والرافعي في "قزوين" (٤/ ٢٠٤)؛ من حديث ابن عمر بسند فيه محمّد بن يزيد محمش كذّاب يضع. وقال الزبيدي في "الإتحاف" (٩/ ١٥٢): رواه "الحارث من حديث أبي موسى بسند ضعيف والطبراني بزيادة "وجهاد المرأة حسن التبعّل! بسند ضعيف". قلت: لم أقف عليها، لكن الزبيدي وكثير من أهل العلم لا يكادون يصرّحون بالوصع بل يستبدلونها بالضعف. وقد ضعّفه أيضًا ابن رجب والعراقي والسخاوي وابن عراق، وعدّه ابن حبّان والدارقطني وابن الجوزي والذهبي والعسقلاني والسيوطي والألباني في الموضوعات.