للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بن عبد الله بن عمرو عوف المزني قال ثني أبي عن أبيه قال: "خط رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق عام ذكرت الأحزاب وفيه فحفرنا تحت دوبار١ حتى بلغنا الصرى٢ أخرج الله من بطن الخندق صخرة بيضاء مروة٣ فكسرت حديدنا وشقت علينا فقلنا يا سلمان أرق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبر هذه الصخرة فإما أن نعدل عنها فإن المعدل قريب وإما أن يأمرنا فيها بأمره فإنا لا نحب أن نجاوز خطه"٤ الحديث.

قال الحافظ٥: "ووقع عند أحمد والنسائي في هذه القصة زيادة بإسناد حسن فعند النسائي٦ قال في الضربات الثلاث {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} " ٧.


١ هكذا جاءت العبارة ولعلها محرفة ودوبار لفظة فارسية معناها مرتين. وهذا التفسير أيضا ليس مفهوم ولا يتفق مع النص. جامع البيان ٢١/١٣٤.
٢ لم أقف لها على معنى ولعلها كما قال صاحب اللسان ١٤/٤٥٧ (الماء الذي طال استنقاعه) .
٣ المروة: حجارة بيض براقة - تورى النار - أو هي أصل الحجارة. القاموس ٤/٣٩٢.
٤ جامع البيان ٢١/١٣٣، تاريخ الأمم والملوك ٢/٤٥.
٥ فتح الباري ٧/٣٩٧.
٦ سنن النسائي ٦/٤٣.
٧ سورة الأنعام الآية ١١٥.

<<  <   >  >>