(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/٢٨٢ - ح: ٤٣٤) والطبراني (المعجم الكبير: ٣/٣١٠ - ح: ٣٣٩٥) وابن أبي حاتم وابن منده وابن مردويه (فتح القدير: ٥/٦٢) من طريق عيسى بن دينار به, وصححه الهيثمي (مجمع الزوائد: ٧/١٠٩) والسيوطي (لباب النقول: ١٩٦) ولا أراه يصح, بل أمثل أحواله أن يكون حسنًا, بسبب دينار الخزاعي وهو مقبول (تقريب التهذيب: ١/٢٣٧ - رقم: ٦٩) أي: ضعيف إلا إذا توبع, وقد توبع في أحاديث أخرى ضعيفة (مجمع الزوائد: ٧/١١٠) (تفسير ابن جرير: ٢٦/٧٨) , وعلى فرض ثبوته, فلا أرى متنه صحيحًا, وذلك لما فيه من اتهام لبعض صحابة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد زكّاهم الله تعالى, وزكّاهم رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, ولا أدعي أنهم معصومون عن الخطأ, كلا, ولكن لا يمكن أن يبلغ خطؤهم أن ينزل فيه قرآن, يتلى إلى يوم القيامة, فإن هذا من دواعي بُغض الناس لهم وهو أمر يقرب من الكفر والعياذ بالله, والله تعالى أعلم.