للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

قال ابن حزم ـ رحمه الله ـ: "من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها ـ فليقتد بمحمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وليستعمل أخلاقه، وسيره ما أمكنه، أعاننا الله على الاتساء به بمنه آمين"١.

٥١ـ النظر في سير الصحابة الكرام ـ رضي الله عنهم:

فهم أعلام الهدى، ومصابيح الدجى، وهم الذين ورثوا عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هديه، وسمته، وخلقه.

فالنظر في سيرهم، والاطلاع على أحوالهم ـ يبعث على التآسي بهم، والاهتداء بهديهم.

٥٢ـ قراءة سيرة أهل الفضل والحلم:

فإن قراءة سيرهم، والنظر في تراجمهم مما يحرك العزيمة على اكتساب المعالي ومكارم الأخلاق؛ ذلك أن حياة أولئك تتمثل أمام القارئ، وتوحي إليه بالاقتداء بهم، والسير على منوالهم.

وكثيرا ما بعث الناس إلى محاسن الأخلاق حكاية قرؤوها عن رجل فاضل، أو حادثة رويت عنه.

٥٣ـ قراءة كتب الشمائل والكتب في الأخلاق:

فإنها تنبه الإنسان على مكارم الأخلاق، وتذكره بفضائلها، وتعينه على اكتسابها.


١ الأخلاق والسير، ص٢٤.

<<  <   >  >>