قال الدارقطني: وهو الصواب لمقابلته بالأخرق وهو الذي ليس بصانع ولا يحسن العمل وقال علي بن المديني: يقولون إن هشاما صحف فيه … وقد وجهت رواية هشام بان المراد بالضائع ذو الضياع من فقر أو عيال فيرجع إلى معنى الأول. (فتح الباري ٥/ ١٤٩). أخرق: قال أهل اللغة: رجل أخرق لا صنعة له والجمع خرق بضم ثم سكون وامرأة خرقاء كذلك. (١) فأخرجه البخاري في العتق (٣/ ١١٧) وفي "خلق أفعال العباد" مختصرًا (ص ٢١) وابن منده في "الإيمان" (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥) من طريق عبيد الله بن موسى، وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٨٩ رقم ١٣٦) من طريق حماد بن زيد، وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ١٥٠) عن سفيان، و (٥/ ١٧١) عن يحيى بن سعيد، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" مختصرا (١/ ١٨٣ - ١٨٤ - الإحسان) من طريق سفيان و الدراوردي. وكما أخرجه في "صحيحه" بتمامه (٧/ ٥٨ - ٥٩) من طريق عبدة بن سليمان وأبي معاوية، وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥) من طريق أنس بن عياض وجعفر بن عون العمري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥/ ٢٨٥) عن وكيع مختصرًا جميعًا عن هشام بن عروة عن أبيه. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١١/ ١٩٢ رقم ٢٠٢٩٩) بنفس الإسناد، ولم يسق لفظه. (٢) أخرجه في الإيمان (١/ ٨٩ بدون رقم) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق ولم يسق لفظه بل أحاله على الحديث السابق. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ١٩١ - ١٩٢ رقم ٢٠٢٩٨) وعنه أحمد في "مسنده" (٥/ ١٦٣) بنفس المسند.