للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن إسحاق، قال فحدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة على الإسلام وهي تأبى حتى قتلوها وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول: "صبًرا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنّة".

[١٥١٦] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي، حدثنا محمد بن كثير العبدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد أُخِفتُ في الله عزّ وجلّ وما يخافُ أحد، ولقد أوذيت في الله عز وجلّ وما يؤذى أحدٌ ولقد أتى عليّ وعلى بلال ثلاثون ما بين يوم وليلة وما لي ولا لبلال طعام يأكُله ذوكبد إلاَّ شيءٌ يُواريه إبطُ بلال"

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة قد ذكرنا بعضهافي كتاب "دلائل النبوة" (١).

وحين شكوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يصيبهم من البلاء وسالوه الدعاء لكشف ذلك عنهم.

[١٥١٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا- محمد ابن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له، وهو في ظل الكعبة- فقلنا: ألا تدعو الله لنا؟ (٢) ألا تستنصر الله لنا؟ قال فجلس محمارا وجهه


[١٥١٦] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١١/ ٤٦٤، ١٤/ ٣٠٠)، وعنه أبو يعلى في "مسنده" (٦/ ١٤٥ رقم ٣٤٢٣) وعنه ابن حبان في "صحيحه" (رقم ٢٥٢٨) عن وكيع عن حماد بن سلمة به.
ورواه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٥٤ رقم ١٥١) عن علي بن محمد عن وكيع به.
وأخرجه أحمد في "المسند" (٣/ ١٢٠) عن وكيع به.
كما أخرجه أحمد (٣/ ٢٨٦) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٥٠،٦/ ٢٥٢) من طريق عفان، والترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٤٥ رقم ٢٤٧٢) من طريق روح بن أسلم. كلاهما عن حماد بن سلمة به. وفي بعض الروايات "ثلاثة" بدل "ثلاثون".
(١) راجع "دلائل النبوة" (٢/ ٢٧٤ وما بعدها).

[١٥١٧] إسناده: صحيح.
(٢) في (ن) "ألا تدعو لنا، ألا تدعو لنا" مكررًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>