للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٣٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن، قالا حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي البحير- وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أصاب يوما النبي - صلى الله عليه وسلم - الجوع فوضع على بطنه حجرا ثم قال: "ألا يَارُبَّ نفسٍ طاعمةٍ ناعمةٍ في الدنيا جائعة عاريةٍ يوم القيامة، ألا يا رُبّ نفس جائعةٍ عاريةٍ في الدنيا طاعمةٍ ناعمةٍ يوم القيامة، ألا يا ربّ مُكْرِمٍ لنفسه وهو لها مُهينٌ، ألا يارب مُهين لنفسه وهو لها مُكْرِمٌ، ألا يا رُبّ مُتخَوَّضٍ و مُتنَغم فيما أفاء اللهُ على رسوله ما لَه عند الله من خلاق، ألا وإنّ عملَ أهل الجنّة حزنَةٌ (١) بربوة، ألا وإن عمل أهل النار سهلةٌ بسَهْق، ألا يا رُبّ شهوة ساعةٍ أورثَتْ حزنا طويلًا".

قال السهوة: اللينة التربة.


= ومن هذه الطريق أخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٢٤ رقم ١٧٣٣) وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣٢) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" (ص ١١٣).
وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٤/ ٤٧) عن محمد بن بشار عن عبد الوهاب، عن أيوب بنحوه، وقال: زاد سليمان يعني ابن المغيرة عن حميد عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساءً من تلك التي يدعونها الملبّدة.
ومن طريق سليمان بن المغيرة أخرجه مسلم (٢/ ١٦٤٩ رقم ٣٤) وأبو داود (٤/ ٣١٧ رقم ٤٠٣٧) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٢٢٣، ١٣/ ٢٢٤) وعنه ابن ماجه (٢/ ١١٧٦ رقم ٣٥٥١).
وأخرجه المؤلف في "الدلائل" (٧/ ٢٧٥) من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد و (٧/ ٢٧٦) من طريق حمأد بن زيد عن أيوب عن حميد به.

[١٣٨٨] إسناده: ضعيف.
• أبو عتبة، أحمد بن الفرج بن سليمان، مرّ.
• بقية هو ابن الوليد.
• سعيد بن سنان الحنفي، أبو مهدي الحمصي (م ١٦٣ أو ١٦٨ هـ).
متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. من الثامنة (ق) وقد مرّ.
والحديث أخرجه ابن سعد في "الطبقات" عن بقية (٧/ ٤٢٣).
ونسبه المنذري في "الترغيب" لابن أبي الدنيا وضعّفه.
وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (٢١٨٠) وقال: ضعيف جدًا.
(١) كذا في النسخ والوجه "حزن " وكذا "سهل".
ومعنى قوله "إن عمل أهل الجنة حزن بربوة" أن طريق الجنة وإن كانت مشقة على النفس لاشتمالها على مخالفة هواها، فلا يتوصل إليها إلا بارتكاب ما يشق على النفس وترك ما تشتهيه من لذاتها. وعمل أهل النار وإن كان يوافق رضا النفس فإنه يؤدي إلى الهلاك.

<<  <  ج: ص:  >  >>