وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٤/ ٤٧) عن محمد بن بشار عن عبد الوهاب، عن أيوب بنحوه، وقال: زاد سليمان يعني ابن المغيرة عن حميد عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساءً من تلك التي يدعونها الملبّدة. ومن طريق سليمان بن المغيرة أخرجه مسلم (٢/ ١٦٤٩ رقم ٣٤) وأبو داود (٤/ ٣١٧ رقم ٤٠٣٧) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٢٢٣، ١٣/ ٢٢٤) وعنه ابن ماجه (٢/ ١١٧٦ رقم ٣٥٥١). وأخرجه المؤلف في "الدلائل" (٧/ ٢٧٥) من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد و (٧/ ٢٧٦) من طريق حمأد بن زيد عن أيوب عن حميد به.
[١٣٨٨] إسناده: ضعيف. • أبو عتبة، أحمد بن الفرج بن سليمان، مرّ. • بقية هو ابن الوليد. • سعيد بن سنان الحنفي، أبو مهدي الحمصي (م ١٦٣ أو ١٦٨ هـ). متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. من الثامنة (ق) وقد مرّ. والحديث أخرجه ابن سعد في "الطبقات" عن بقية (٧/ ٤٢٣). ونسبه المنذري في "الترغيب" لابن أبي الدنيا وضعّفه. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (٢١٨٠) وقال: ضعيف جدًا. (١) كذا في النسخ والوجه "حزن " وكذا "سهل". ومعنى قوله "إن عمل أهل الجنة حزن بربوة" أن طريق الجنة وإن كانت مشقة على النفس لاشتمالها على مخالفة هواها، فلا يتوصل إليها إلا بارتكاب ما يشق على النفس وترك ما تشتهيه من لذاتها. وعمل أهل النار وإن كان يوافق رضا النفس فإنه يؤدي إلى الهلاك.