٢ وفي "فعلة" يقول ابن مالك: لفعل اسما صح لاما "فعلة" ... والوضع -في فعل وفعل- قلله "الوضع العربي، وهو وضع العرب للألفاظ بصيغها ومعانيها الواردة عنهم قلل أن يكون وزن فعلة جمعا لاسم على وزن: فعل، أو فعل؛ فكلمة: "الوضع مبتدأ، خبره الجملة الفعلة: قلله". ٣ ومن الأمثلة لهذين قوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} . ٤ وفي الجمعين الأخيرين: "فعل وفعال" يقول اين مالك. وفعل لفاعل، وفاعله ... وصفين؛ نحو: عاذل وعاذله ومثله الفعال فيما ذكرا ... وذان في المعل لاما ندرا ويفهم من البيت الثاني أن الفعال كالفعال، ولكن بشرط أن يكون المفرد مذكرا، وأن الوزنين نادران في الوصف المعتل اللام؛ نحو: غاز، وغزى، وغزاء.