"لهذا اليوم بعد غد أريج ... ونار في العدو لها أجيج" عند البيت: فإن يقدم فقد زرنا "سمندو" ... وإن يحجم فموعده الخليج ما نصه: "قال ابن جني سألت المتنبي: لم لم تعرب سمندو؟ يريد: لم لم تظهر الفتحة على الواو في آخر كلمة: "سمندو؟ فقال: لو أعربتها لم تعرف". فسمع ابن جني الجواب ولم يعلق عليه، فسكوته قد يفيد الرضا بما سمع. "هذا وسيجيء حكمه عند إضافته لياء المتكلم في الباب الخاص بهذا - ج٣ ص١٤٣ م٦٩ -كما سيجيء حكمه عند تثنيته وجمعه في الباب الخاص بذلك، ج٤ م. ١٧١ ص٥٦٦". ٢ أما "ذو" التي من الأسماء الستة فالواو في آخرها غير لازمة، وأيضًا ليست أصلية. ٣ ومثلها واو جمع المذكر السالم المضاف: مثل: جاء عالمو الهندسة، فإن هذه الواو تتغير، ويحل محلها الياء نصبًا وجرًّا. هذا إلى شيء آخر هو: أن الواو في الأسماء الستة وفي جمع المذكر طارئة فهي خارجة عن صيغة الكلمة، وهذا يبعدها من النوع الثالث.