ومنهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم فقد أجاز النحاة أن تكون: "من" زائدة بعد: "مهما"، "وسيجيء هذا في ج٤ ص ٣٢٦ م ١٥٥ باب الجوازم وص ٣٨١ ل م ١٦١ باب "أما". ومما تصلح فيه للزيادة مع وقوعها في الإثبات قوله: $"رحم الله امرأ أصلح من لسانه". ٢ مثال النه: لا تظلم من أحد، ومثال الاستفهام "ولا يكون هنا إلا "بالهمزة" أو: هل" هل جاءك ... ، أو: أجاءك ... من بشير؟ ٣ ومثل قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} . ٤ في هذا الحكم تفصيل هام سبق بيانه في رقم١ من هامش ٦٩، واستيفاء الحكم يقتضي الرجوع إليه.