٢ إطلاق لفظة الصحيح على المستدرك فيه تسامح ظاهر، لكثرة الأحاديث الضعيفة والمنكرة الواقعة فيه، بل وبعض الموضوعات, ولذلك تجد الحذاق من المحدثين يقولون: رواه الحاكم في "المستدرك". ٣ حسن، دون قوله: "وإن الرجل ليحرم ... " وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وفيه راو مجهول، لكن له شاهد دون الزيادة المذكورة فالحديث حسن بدونها، وقد تكلمت على الحديث في "الأحاديث الصحيحة" رقم "١٥٤" طبع المكتب الإسلامي. ٤ أخرجاه من حديث ابن عمر، ورواه مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ: "لا تنذروا فإن النذر لا يغني من القدر شيئا وإنما يستخرج به من البخيل". وقد خرجته في "كتاب السنة" لابن أبي عاصم برقم "٣١٢ - ٣١٤" و"الإرواء" "٢٥٨٥".