للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦-

فأتبعتها أخرى فأضللت نصلها١ ... بحيث يكون اللب والرعب والحقد

٧-

وإذا الكريم أضاع مطلب أنفه ... أو عرسه لكريهة لم يغضب

٨-

لا أمتع العوذ بالفصال ولا ... أبتاع إلا قريبة الأجل٢

٩-

أبين فما يزرن سوى كريم ... وحسبك أن يزرن أبا سعيد٣

١٠-

ولما شربناها٤ ودب دبيبها ... إلى موطن الأسرار قلت لها قفي

١١-

يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا ... يكلمه من حبه وهو أعجم

١٢-

لست براعي إبل ولا غنم ... ولا بجزار على ظهر وضم٥

١٣-

خلق اللسان لنطقه وبيانه ... لا للسكوت وذاك حظ الأخرس

١٤- هو سمين رخو.

١٥- فلان يفترش الثرى, ويتوسد الجنادل.

١٦- فلان ملء إهابه الكرم.

١٧- {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ} .


١ النضل: حديدة السيف، يقول: أتبعت طعنة بطعنة, أخفيت بها حديدة السيف في القلب الذي هو موضع هذه الأشياء الثلاثة.
٢ العوذ -بالضم- الإبل الحديثات النتاج, جمع: عائذ, كحائل وحول, والفصال جمع: فصيل, وهو ولد الناقة.
٣ الضمير في أبين للإبل يقول: يكفيك من كل كريم أن تزور إبلك أبا سعيد أي: كل الصيد في جوف الفرا.
٤ الضمير للخمر.
٥ الوضم: كل ما قطع عليه اللحم.

<<  <  ج: ص:  >  >>